Home Page
حقائق عن...|الأناجيل السرية|دان براون|رأي النقّاد|الكتاب المقدس|مراجع الموقع

 

أسئلة أثارتها الرواية

» كان لمريم المجدلية مكانة خاصة بين المجموعة التي تبعت يسوع الناصري

» زواج يسوع بمريم المجدلية له براهين تاريخية

» كانت الكنيسة الأولى على علم بوجود طفلة من زواج يسوع بمريم المجدلية.

» اكتشاف أناجيل أخرى غير أناجيل العهد الجديد في مصر

» يخبرنا الإنجيل "السري" لفيلبس أن مريم المجدلية قبَلت يسوع

» كان الإمبراطور الروماني قسطنتين (274-337) صاحب القرار في أن يكون الكتاب المقدس بالشكل الذي هو عليه الآن.

» اجتمع أساقفة الكنيسة الأولى في مجمع فينيقية عام 325 لمناقشة ألوهية يسوع حقيقة

» قبل مجمع فينيقية، كانت الكنيسة تؤمن أن يسوع الناصري مجرد نبي فانٍ. خيال

» كان ليوناردو دافنشي عضواً في "أخوية سيون" وهو مجتمع سري كان على علم بولادة طفلة ليسوع.

» تظهر مريم المجدلية إلى جوار يسوع في الصورة التي رسمها ليوناردو للعشاء الأخير. خيال

 

صفحة البداية » الإدعاءات العشرة

قبل مجمع فينيقية، كانت الكنيسة تؤمن أن يسوع الناصري مجرد نبي فانٍ.
خيال

ورد هذا الإدعاء على لسان تيبينج في صفحة رقم 233 من رواية شفرة دافنشي ولكنه إدعاء يتنافى مع الحقيقة حيث توجد أكثر من 500 آية في العهد الجديد تؤيد فكرة أن يسوع كان اكثر من مجرد إنسان وأنه كان إنسان وإله في نفس الوقت حتى أن توما الذي شك في قيامة المسيح أقر عندما رأي يسوع قائلاً "ربي وإلهي" (يوحنا 20: 28).

بعد حقبة كتابة العهد الجديد (30-100 ميلادية) شهدت القرون التالية اعترافات متتالية بألوهية يسوع. ففي عام 150 ميلادية قال جاستين مارتر أن يسوع "هو الله ذاته" وفي عام 185 أعلن آرنيوس أن يسوع هو "سيدنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا."

ومن الجدير بالذكر هو أن كل المؤمنين الأوائل كانوا من اليهود وكان اليهود يؤمنون أن الله واحد وهذا ما برهن عليه الرسول بولس في رسائله بالإضافة إلى ما ورد عن ذلك في الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل وسفر الرؤية. على سبيل المثال يكتب الرسول بولس في رسالته إلى كنيسة فيلبي:
"فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً في كل اسم لكي تجثة باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب". (فيلبي 2: 5-11).

 

© 2006 Da Vinci Code, All Rights reserved