صفحة البداية » الإدعاءات العشرة
قبل مجمع فينيقية، كانت الكنيسة تؤمن أن يسوع الناصري مجرد نبي فانٍ.
خيال
ورد هذا الإدعاء على لسان تيبينج في صفحة رقم 233 من رواية شفرة دافنشي ولكنه إدعاء يتنافى مع الحقيقة حيث توجد أكثر من 500 آية في العهد الجديد تؤيد فكرة أن يسوع كان اكثر من مجرد إنسان وأنه كان إنسان وإله في نفس الوقت حتى أن توما الذي شك في قيامة المسيح أقر عندما رأي يسوع قائلاً "ربي وإلهي" (يوحنا 20: 28).
بعد حقبة كتابة العهد الجديد (30-100 ميلادية) شهدت القرون التالية اعترافات متتالية بألوهية يسوع. ففي عام 150 ميلادية قال جاستين مارتر أن يسوع "هو الله ذاته" وفي عام 185 أعلن آرنيوس أن يسوع هو "سيدنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا."
ومن الجدير بالذكر هو أن كل المؤمنين الأوائل كانوا من اليهود وكان اليهود يؤمنون أن الله واحد وهذا ما برهن عليه الرسول بولس في رسائله بالإضافة إلى ما ورد عن ذلك في الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل وسفر الرؤية. على سبيل المثال يكتب الرسول بولس في رسالته إلى كنيسة فيلبي:
"فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً في كل اسم لكي تجثة باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب". (فيلبي 2: 5-11).
|