صفحة البداية » حقائق عن... » العشاء الأخير
العشاء الأخير
رسم ليوناردو لوحته الشهيرة للعشاء الأخير ما بين عام 1495-98 وفيها يظهر يسوع في المركز يتشارك مع تلاميذه الاثنى عشر في عشائه الأخير في الليلة التي سبقت إلقاء القبض عليه عندما باعه واحد من تلاميذه.
تلعب اللوحة دوراً هاماً في رواية شفرة دافنشي بل وتعد المفتاح الوحيد إلى لغز الكأس المقدس حيث يقول السيد تيبينج في أحد المشاهد الرئيسية في الرواية أن لويناردو كشف الأمر تماماً في هذه اللوحة.

خطأ في تحديد الهوية
في لوحة ليوناردو يظهر يسوع -الشخصية الرئيسية في اللوحة- محاطاً بتلاميذه وعلى يمينه مجموعة من ثلاث تلاميذ: بطرس يهمس من خلف يهوذا في أذن يوحنا الذي ظهر دائماً أصغر سناً من باقي التلاميذ.
ولكن، يدعى دان براون في شفرة دافنشي أن الشخص الجالس إلى يمين يسوع ليس يوحنا .. وإنما امرأة.
"من هي؟" سألت صوفي.
أجاب تيبينج "أنها يا عزيزتي مريم المجدلية"
يبدو في شفرة دافنشي أن لوحة العشاء الأخير تشرح بشفرة مرئية أن يسوع ومريم المجدلية كانا زوجين وأن الفراغ الموجود بينهما يرمز إلى الكأس المقدس والذي يشير إلى مريم ذاتها على إنها الإناء المقدس.
يشرح السيد تيبينج: مريم المجدلية كانت الإناء المقدس الذي حمل نسل يسوع المسيح المقدس".
ما مدى صحة هذه النظرية؟
بالرغم من أنها نظرية مثيرة، إلا أنها مع الأسف لغز وخدعة لا أساس لها من الصحة، فلا يوجد مصدر واحد سواء في العهد الجديد أو في الأناجيل السرية) يشير إلى وجود مريم المجدلية في العشاء الأخير.
وبعد مرور خمسمائة عام على لوحة ليوناردو وبعد أن قام آخرون بنسخها ودراستها، لم يدعي شخص أن يوحنا كان في الحقيقة مريم.
لوحات أخرى
والسؤال هو لماذا رسم ليوناردو يوحنا بتقاسيم وملامح أنثوية؟ لماذا رسمه مختلفاً عن الآخرين؟
يجب أن نعلم أن يوحنا عادة ما كان يُرسم في اللوحات شاباُ يجلس إلى جوار يسوع كما في لوحة الرسام الإيطالي جاكوب باسانو. فعلى عكس باقي التلاميذ المتقدمين في العمر، رسم ليوناردو يوحنا شاباً بدون لحية ولهذا قد تبدو ملامحه أنثوية بعض الشيء. وفي لوحة أخرى للفنان أندريا ديل كاستاجنو، يمكن أن يُرى يوحنا أيضاً على أنه سيدة.
الشباب من الرجال في لوحات ليوناردو
يبدو أن ليوناردو كان ينزع إلى رسم الرجال الشباب بملامح أنثوية كما في رسمه ليوحنا. وفي لوحة له ليوحنا المعمدان، بدا يوحنا بملامح انثوية وكتفين وذراعين يشبهان ذراعي سيدة.
|